الدالة عليه متواترة بين الخاصة والعامة .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( فلا
يخاف ظلما ولا هضما ) أي لا ينقص من عمله شيئا ، وأما ظلما يقول : لن
يذهب به ( 1 ) .
2 - أمالي الصدوق : ابن ناتانه عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن
الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله
جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن
الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت ، فان أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته
وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل
منه شيئا من أعماله ( 2 ) .
3 - أمالي الصدوق : علي بن عيسى عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن محمد بن حسان
عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله
فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين
السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبدا دعاني
هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في
سقر ( 3 ) .
4 - أمالي الصدوق : العطار عن سعد عن الأصبهاني عن المنقري عن حفص عن الصادق
عليه السلام قال : إن عليا عليه السلام كان يقول : لا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين : رجل
يزداد كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك ( 4 ) سيئته بالتوبة !
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 425 فيه : شئ .
( 2 ) أمالي الصدوق : 154 و 155 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 290 .
( 4 ) في نسخة : ( منيته ) وهو يوافق ما في المحاسن ، وفي الخصال : ذنبه .