تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قال : صدقت يا محمد من خلفت لامتك ؟ وهو أعلم ( 1 ) قلت : خيرها لأهلها قال : صدقت يا محمد ، إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها ثم شققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي ، وأنا المحمود ( 2 ) وأنت محمد ، ثم اطلعت إليها اطلاعة أخرى فاخترت منها عليا فجعلته ( 3 ) وصيك فأنت سيد الأنبياء وعلي سيد الأوصياء . ( 4 ) إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نور ، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة وسائر خلقي وهم أرواح ( 5 ) فمن قبلها كان عندي من المقربين ومن جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد وعزتي وجلالي لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن ( 6 ) البالي ثم أتاني جاحدا لولايتهم لم أدخله جنتي ولا أظللته تحت عرشي . ( 7 ) 72 - ومما رواه من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا علي أنت خير البشر لا يشك فيك إلا كافر . ( 8 ) 73 - ومنه عن وهب بن منبه قال : إن موسى ( عليه السلام ) نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور وكل حجر ونبات ينطق بذكر محمد واثني عشر وصيا له من
هامش
( 1 ) أي والله أعلم بمن خلفت . ( 2 ) في المصدر : فانا المحمود . ( 3 ) في المصدر : وجعلته . ( 4 ) في المصدر : فأنت خير الأنبياء وهو خير الأوصياء ، يا محمد انى ( 5 ) في المصدر : من شبح نوري ثم عرضتهم على الملائكة وسائر خلقي واردت ولايتهم وهم أرواح . ( 6 ) الشن : القربة الخلق الصغيرة . ( 7 ) المحتضر : 147 و 148 فيه : ولا اظله . ( 8 ) المحتضر : 151 فيه : الا من كفر .