تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
الخلائق حين أقامهم أشباحا في ابتدائهم وقال لهم : ألست بربكم قالوا بلى " ( 1 ) فقال : ومحمد نبيكم ؟ قالوا : بلى ، قال : وعلي إمامكم ؟ قال : فأبى الخلائق جميعا عن ولايتك والاقرار بفضلك ، وعتوا عنها استكبارا إلا قليلا منهم ، وهم أصحاب اليمين وهم أقل القليل ، وإن في السماء الرابعة ملك يقول في تسبيحه : سبحان من دل هذا الخلق القليل من هذا العالم الكثير على هذا الفضل الجليل ( 2 ) . 58 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن علي بن أحمد بن حاتم عن حسن بن عبد الواحد عن سليمان بن محمد بن ( 3 ) أبي فاطمة عن جابر بن إسحاق البصري عن النضر بن إسماعيل الواسطي عن جوهر عن الضحاك عن ابن عباس في قول الله عز وجل : " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ( 4 ) " قال : بالخلافة ليوشع بن نون من بعده . ثم قال الله : لن أدع نبيا من غير وصي وأنا باعث نبيا عربيا وجاعل وصيه عليا ، فذلك قوله : " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر " في الوصاية وحدثه بما هو كائن بعده . قال ابن عباس : وحدث الله نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم بما هو كائن وحدثه باختلاف هذه الأمة من بعده ، فمن زعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مات بغير وصية ( 5 ) فقد كذب على الله عز وجل وعلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) . 59 - وجاء في تفسير أهل البيت صلوات الله عليهم : قال : روى بعض أصحابنا
هامش
( 1 ) الأعراف : 172 . ( 2 ) مشارق الأنوار : . ( 3 ) في المصدر : عن سليمان بن محمد عن أبي فاطمة جابر بن إسحاق . ( 4 ) القصص : 45 . ( 5 ) في المصدر : ما تعين وصيه .