تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وقد ولد له أبو جعفر ( عليه السلام ) فقال : إن الله قد وهب لي ما يرثني ويرث آل داود ( 1 ) . 24 - بصائر الدرجات : سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد عن عبد الله بن القاسم عن زرعة عن المفضل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ورث سليمان داود ، وإن محمدا ورث سليمان وإنا ورثنا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور وتبيان ما في الألواح قال : قلت : إن هذا لهو العلم ، قال : ليس هذا العلم إنما العلم ما يحدث يوما بيوم وساعة بعد ساعة ( 2 ) . 25 - بصائر الدرجات : أبو محمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن في الجفر أن الله تبارك وتعالى لما أنزل ألواح موسى ( عليه السلام ) أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة . فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه : أن استودع الألواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل ، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة ، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلما انتهوا إلى الجبل انفرج وخرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى ( عليه السلام ) فأخذها القوم . فلما وقعت في أيديهم ، القي في قلوبهم أن لا ينظروا إليها ، وهابوها ، حتى يأتوا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا . فلما قدموا على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابتدأهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألهم عما وجدوا فقالوا : وما علمك بما وجدنا ؟ فقال : أخبرني به ربي وهي الألواح ، قالوا : نشهد أنك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخرجوها فدفعوها إليه . فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : دونك
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 38 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 38 .
بحار الأنوار — صفحة 187 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي