بسم الله الرحمن الرحيم
* ( أبواب ) *
* ( خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم ) *
( 1 )
* ( باب ) *
* ( بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد ) *
1 - معاني الأخبار : أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن ابن هاشم عن داود بن محمد النهدي
عن بعض أصحابنا قال : دخل ابن أبي سعيد المكاري ( 1 ) على الرضا صلوات الله عليه
فقال له : أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ فقال له : مالك أطفأ الله نورك
وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عمران : أني واهب
لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى ، فعيسى من مريم ، ومريم من عيسى
ومريم وعيسى شئ واحد ، وأنا من أبي ، وأبي مني ، وأنا وأبي شئ واحد ( 2 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن داود النهدي قال : دخل أبو سعيد المكاري وذكر مثله ( 3 ) .
2 - الاختصاص : عنهم عليهم السلام أن الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام ، فسبحنا
فسبحت الملائكة لتسبيحنا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) لعل الصحيح : أبو سعيد المكارى .
( 2 ) معاني الأخبار : 65 و 66 .
( 3 ) تفسير القمي : 551 .
( 4 ) الاختصاص . . .