34 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قرأ : ( اهدنا
الصراط المستقيم * صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين ( 1 ) )
قال : المغضوب عليهم النصاب ، والضالين اليهود والنصارى ( 2 ) .
35 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله :
( غير المغضوب عليهم وغير الضالين ) قال : المغضوب عليهم النصاب ، والضالين
الشكاك الذين لا يعرفون الامام ( 3 ) .
36 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن
عمار بن مروان عن منخل عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : نزل جبرئيل
على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ( 4 ) : ( وقال الظالمون ) لآل محمد حقهم
( إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا
يستطيعون سبيلا ) إلى ولاية علي سبيلا ( 5 ) ، وعلي عليه السلام هو السبيل ( 6 ) .
وحدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه
عن عثمان بن زيد عن جابر مثله ( 7 ) .
37 - مناقب ابن شهرآشوب : عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : ( ولا تتبعوا السبل ) نحن
السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنة ، ونحن عرى الاسلام ( 8 ) .
هامش
( 1 ) هذه الرواية والتي بعدها من شواذ الاخبار ، حيث تدلان على خلاف ما أجمع عليه الشيعة الإمامية
من عدم تحريف في القرآن ، وعلى ما في المصحف الشريف والروايات الكثيرة التي
توافق المصحف ، وما يقوى في نظري ان الإمام عليه السلام لم يرد ان الآية وردت بهذه الألفاظ
بل أراد نقل المعنى فظن الراوي انه عليه السلام أراد اللفظ .
( 2 ) تفسير القمي : 26 .
( 3 ) تفسير القمي : 26 .
( 4 ) لعل المعنى انه نزل بها في مورد ضياع حق آل محمد عليهم السلام ، لا أنه نزل
بهذه الألفاظ .
( 5 ) في المصدر : إلى ولاية على ، وعلي عليه السلام هو السبيل .
( 6 ) تفسير القمي : 463 و 464 والآيتان في سورة الفرقان : 8 و 9 .
( 7 ) تفسير القمي : 463 و 464 والآيتان في سورة الفرقان : 8 و 9 .
( 8 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 403 . والآية في الانعام : 153 .