ومن جهلنا فأمامه اليقين ( 1 ) .
3 - التوحيد : العطار عن أبيه عن سهل عن ابن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي
سلام عن بعض أصحابنا ( 2 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن المثاني التي أعطاها الله
نبينا صلى الله عليه وآله ، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ، عرفنا من عرفنا ، ومن
جهلنا فأمامه اليقين ( 3 ) .
بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن علي بن أبي
المغيرة عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 4 ) .
تفسير العياشي : عن سورة مثله ( 5 ) .
قال الصدوق رحمه الله : معنى قوله : ( نحن المثاني ) أي نحن الذين قرننا
النبي صلى الله عليه وآله إلى القرآن ، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر أمته أن لا
نفترق حتى نرد عليه حوضه ( 6 ) .
4 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن هارون
ابن خارجة قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : نحن المثاني التي أوتيها رسول الله
صلى الله عليه وآله ، ونحن وجه الله نتقلب بين أظهركم ، فمن عرفنا ومن لم
يعرفنا فأمامه اليقين ( 7 ) .
5 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسن ( 8 ) عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن أبي سلام
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 81 .
( 2 ) لعله سورة بن كليب الآتي .
( 3 ) توحيد الصدوق : 140 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 20 فيه : [ وجه الله في الأرض نتقلب بين أظهركم ] وفيه : وجهلنا
من جهلنا ، ومن جهلنا
( 5 ) تفسير العياشي 2 : 249 و 250 فيه : [ في الأرض نتقلب بين أظهركم ، عرفنا من
عرفنا فامامه اليقين ، ومن أنكرنا فامامه السعير .
( 6 ) توحيد الصدوق : 140 .
( 7 ) بصائر الدرجات : 20 فيه : فمن عرفنا عرفنا .
( 8 ) في المصدر . أحمد بن محمد .