تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
14 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن سيف ، عن أبيه عن حمران قال : وصفت لأبي عبد الله عليه السلام رجلا يتوالى أمير المؤمنين عليه السلام ويتبرأ من عدوه ، ويقول كل شئ يقول : إلا أنه يقول : إنهم اختلفوا فيما بينهم ، وهم الأئمة القادة ، ولست أدري أيهم الامام ، وإذا اجتمعوا على وجه واحد أخذنا بقوله : وقد عرفت أن الامر فيهم رحمهم الله جميعا ، فقال : إن مات هذا مات ميتة جاهلية ( 1 ) . وعن علي بن يوسف ، عن أخيه الحسين ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 2 ) . 15 - رجال الكشي : حمدويه وإبراهيم ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن فضيل الأعور ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن سالم بن أبي حفصة يقول : ما بلغك أنه من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية ؟ فأقول : بلى فيقول : من إمامك ؟ فأقول : أئمتي آل محمد عليه وعليهم السلام فيقول : والله ما أسمعك عرفت إماما ، قال أبو جعفر عليه السلام : ويح سالم ، وما يدري سالم ما منزلة الامام منزلة الامام يا زياد ( 3 ) أفضل وأعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون ( 4 ) . 16 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن محمد ( 5 ) عن عبد الكريم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول : يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة على الناس كافة ، وفي شيعة ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة : " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " الآية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 66 . ( 2 ) غيبة النعماني : 66 . ( 3 ) زياد بن عيسى ، أو ابن أبي رجاء هو أبو عبيدة الحذاء . ( 4 ) رجال الكشي : 153 و 154 . ( 5 ) في المصدر : جعفر بن أحمد . ( 6 ) تفسير القمي : 579 والآية في سورة الزمر : 53 .