تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
أدخله النار ، فبشر الناس عني بذلك ( 1 ) . 35 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة ( 2 ) . 36 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله بن حاتم عن إسماعيل عن إسحاق عن يحيى بن هاشم عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال : " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره " والله لو تركتم هذا الامر ما تركه الله ( 3 ) . 37 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن الحسين عن محمد بن وهبان عن أحمد بن جعفر الصولي عن علي بن الحسين عن حميد بن الربيع عن هيثم بن بشير عن أبي إسحاق الحارث بن عبد الله عن علي عليه السلام قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فقال : إن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم ، ثم نظر ثانية فاختار عليا أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي ، من تولاه تولى الله ، ومن عاداه عاد الله ، ومن أحبه أحب الله ( 4 ) ومن أبغضه أبغضه الله ، والله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر ، وهو نور الأرض بعدي ( 5 ) وركنها وهو كلمة التقوى والعروة الوثقى ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله : " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " يا أيها الناس مقالتي هذه يبلغها شاهدكم غائبكم اللهم إني أشهدك عليهم أيها الناس وإن الله نظر ثالثة واختار بعدي وبعد أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أحد عشر إماما واحدا بعد واحد ، كلما هلك واحد قام واحد ، مثله كمثل نجوم السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم ، هداة مهديون لا يضرهم كيد من كادهم وخذلهم ، هم حجة الله في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، هم مع القرآن والقرآن
هامش
( 1 ) كنز جامع الفوائد : 334 . ( 2 ) كنز جامع الفوائد : 334 . ( 3 ) كنز جامع الفوائد : 338 . ( 4 ) في النسخة المخطوطة : [ أحبه الله ] وفي المصدر : أحب الله ومن أبغضه أبغض الله . ( 5 ) وهو زر الأرض بعدى أقول : الزر بالكسر : أي قوامها والعالم بمصالحها .
بحار الأنوار — صفحة 320 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي