تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أي الامام ، وإرجاع الضمير إلى الله بعيد ، والاستشهاد بالآية بانضمام الآيات الدالة على مقارنة طاعة الرسول لاولي الامر ، أو بانضمام ما أوصى به الرسول من طاعتهم ، فطاعتهم طاعة الرسول ، أو مبني على أن الآية نزلت في ولايتهم ، كما يدل عليه بعض الأخبار ، أو على أنهم نوابه صلى الله عليه وآله فحكمهم حكمه . قوله : أولئك ، إما إشارة إلى الشيعة ، أي المحسن من الشيعة أيضا إنما يدخل الجنة برحمة الله لا بعمله ؟ أو إلى المخالفين ، أي المستضعفين منهم ، وسيأتي القول فيه في محله إنشاء الله . 34 - تفسير العياشي : عن أبي إسحاق النحوي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله أدب نبيه على محبته فقال : " إنك لعلى خلق عظيم ( 1 ) " قال : ثم فوض إليه الامر فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ( 2 ) " وقال : " من يطع الرسول فقط أطاع الله ( 3 ) " وإن رسول الله صلى الله وآله فوض إلى علي عليه السلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس . فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وإن تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله ، والله ما جعل لأحد من خير في ( 4 ) خلاف أمرنا ( 5 ) . 35 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم " قال هم الأئمة ( 6 ) . 36 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن جندب قال : كتب إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام : ذكرت رحمك الله هؤلاء القوم ( 7 ) الذين وصفت أنهم كانوا بالأمس لكم إخوانا ، و
هامش
( 1 ) القلم : 4 . ( 2 ) الحشر : 59 . ( 3 ) أو عزنا سابقا إلى محل الآية . ( 4 ) في نسخة من الكتاب والمصدر : في خلاف امره . ( 5 ) تفسير العياشي 1 : 259 . ( 6 ) تفسير العياشي 1 : 260 . ( 7 ) أي الواقفية .