تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال : قال : علي بن أبي طالب والأوصياء من بعده ( 1 ) . 31 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : فإن تنازعتم في شئ فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم ( 2 ) . 32 - تفسير العياشي : في رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه عليه السلام : وأولي الأمر من آل محمد ( 3 ) . 33 - تفسير العياشي : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأنبياء ورضي الرحمان الطاعة للامام ( 4 ) بعد معرفته ، ثم قال : إن الله يقول : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " إلى " حفيظا ( 5 ) " أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله ( 6 ) وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه ( 7 ) ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان ، ثم قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضله ورحمته ( 8 ) . مجالس المفيد : ابن قولويه عن الكليني عن علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عنه عليه السلام مثله إلى قوله : حفيظا ( 9 ) . بيان : ذروة ( 10 ) الامر أي أمر الدين ، أو كل الأمور ، بعد معرفته
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 : 253 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 254 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 254 . ( 4 ) في المجالس : وباب الأشياء ، ورضا الرحمن طاعة للامام ( 5 ) النساء : 80 . ( 6 ) في المصدر : وتصدق جميع ما له . ( 7 ) في نسخة : بدلالته إليه . ( 8 ) تفسير العياشي 1 : 259 . ( 9 ) مجالس المفيد : 42 . ( 10 ) الذروة بالكسر والضم : المكان المرتفع والعلو ، وأعلى الشئ