تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
بن الحسن الطحان عن حسين الأشقر عن قيس عن الأعمش عن ابن جبير عن ابن عباس قال : لما نزل " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " قالوا : يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما ورواه من تفسير الثعلبي أيضا بهذا الاسناد ( 1 ) . 30 - وروى من صحيح البخاري والترمذي ( 2 ) . باسنادهما عن طاووس أنه سأل ابن عباس عن قوله : " إلا المودة في القربى " قال سعيد بن جبير : قربى آل محمد عليهم السلام ( 3 ) . 31 - وعن الثعلبي باسناده عن أبي الديلم قال : لما جيئ بعلي بن الحسين عليهما السلام فأقيم على درج مسجد دمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : قرأت الحم ؟ قال : قرأت القرآن ولم أقرأ الحم قال : قرأت : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " قال : أنتم هم ؟ قال : نعم ، ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام : أفقرأت في بني إسرائيل : " وآت ذا القربى حقه ( 4 ) " قال : وإنكم القرابة التي أمر الله أن يؤتى حقه ؟ قال : نعم ( 5 ) . 32 - الكافي : علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " قال : من تولى الأوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم عليه السلام وهو قول الله عز وجل : " من جاء بالحسنة فله خير منها ( 6 ) " تدخله الجنة ، وهو قول
هامش
( 1 ) العمدة : 23 و 24 . ( 2 ) رواه في العمدة عن مسلم ، ولم نجد روايته عن الترمذي . ( 3 ) العمدة : 24 و 25 . ( 4 ) الاسراء : 26 . ( 5 ) العمدة : 26 و 28 فيه : أنتم القرابة . ( 6 ) النمل : 89 .