تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قال : قوله عز وجل : و " إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فنحن قومه ونحن المسؤولون ( 1 ) . 59 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين ( 2 ) عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي قال : قوله عز وجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فرسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم أهل الذكر ، وهم المسؤولون ، أمر الله الناس أن يسألوهم فهم ولاة الناس وأولاهم بهم ، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم ( 3 ) . 60 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يوسف عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قوله عز وجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " من هم ؟ قال : نحن هم ( 4 ) . 61 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد البرقي عن الحسين بن سيف ، عن أبيه عن ابني القاسم ، عن عبد الله ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : قوله : " ولقومك " يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام ، وسوف تسألون عن ولايته ( 6 ) . 62 - تفسير العياشي : عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " قال : بمحمد صلى الله عليه وآله تطمئن القلوب ، وهو ذكر الله وحجابه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : 292 و 293 . ( 2 ) في المصدر : عن محمد بن الحسن . ( 3 ) كنز الفوائد : 293 . ( 4 ) كنز الفوائد : 293 . ( 5 ) في المصدر : عن الحسين بن يوسف عن أبيه عن أبي القاسم بن عبد الله . ( 6 ) كنز الفوائد : 293 . ( 7 ) تفسير العياشي 2 : 211 . والآية في الرعد : 28 .