محمد بن موسى الشيرازي ، من علماء الجمهور واستخرجه من التفاسير الاثني عشر
عن ابن عباس في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر " قال : هو محمد وعلى وفاطمة
والحسن والحسين عليهم السلام ، وهم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان ، وهم أهل بيت
النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، والله ما سمى المؤمن مؤمنا إلا كرامة
لأمير المؤمنين عليه السلام . ورواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث انتهى ( 1 ) .
56 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه
عن الحصين بن مخارق ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في
قوله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن أهل
الذكر ( 2 ) .
57 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن همام بن إسماعيل ( 3 ) ، عن عيسى بن
داود ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله عز وجل : " لقد أنزلنا إليكم كتابا
فيه ذكركم أفلا تعقلون " قال : الطاعة للامام بعد النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
بيان : لعل المراد أن الذكر الذي اشتمل عليه القرآن هو وجوب طاعة
الامام الذي هو موجب لعز الدنيا والآخرة .
58 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم ، عن حسين بن الحكم ، عن
حسين بن نصر ، عن أبيه عن ابن أبي عياش ( 5 ) ، عن سليم بن قيس عن علي عليه السلام
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 3 : 482 و 484 .
( 2 ) كنز الفوائد : 162 فيه : [ عن ميسر بن محارف ] وفيه : نحن أهل الذكر ان
كنتم لا تعلمون .
( 3 ) في المصدر : محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل .
( 4 ) كنز الفوائد : 163 قال صاحب الكتاب بعد ذلك : معنى ذلك أن الذي انزل في
الكتاب الذي فيه ذكركم وشرفكم وعزكم هي طاعة الإمام الحق بعد النبي صلى الله عليه وآله
انتهى . أقول : لعل المعنى انا أنزلنا كتابا يتضمن آيات فيها شرفكم وعزكم وهي آيات
تدل على وجوب إطاعة الامام كقوله : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم .
( 5 ) في المصدر : عن أبان بن أبي عياش .