تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
- 9 - * ( باب ) * * ( انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون ، وانه ) * * ( فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب ) * الآيات : النحل " 16 " : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * بالبينات والزبر " 43 و 44 " . الأنبياء " 21 " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " 7 " . ص " 38 " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " 39 " . تفسير : قيل : المراد بأهل الذكر أهل العلم ، وقيل : أهل الكتاب ، وستعلم من الأخبار المستفيضة أنهم الأئمة عليهم السلام لوجهين : الأول أنهم أهل علم القرآن لقوله تعالى بعد تلك الآية في سورة النحل : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ( 1 ) " . والثاني : أنهم أهل الرسول ، وقد سماه الله ذكرا في قوله : " ذكرا رسولا ( 2 ) " وهذا مما روته العامة أيضا روى الشهرستاني في تفسيره المسمى بمفاتيح الاسرار عن جعفر بن محمد عليهما السلام إن رجلا سأله فقال : من عندنا يقولون : قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " : ان الذكر هو التوراة ، وأهل الذكر هم علماء اليهود ، فقال عليه السلام : والله إذا يدعوننا إلى دينهم ، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله تعالى برد المسألة إلينا ، قال : وكذا نقل عن علي عليه السلام أنه قال : نحن أهل الذكر . 1 - مناقب ابن شهرآشوب : محمد بن مسلم وجابر الجعفي في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر " قال الباقر عليه السلام : نحن أهل الذكر .
هامش
( 1 ) النحل : 44 . ( 2 ) الطلاق : 10 و 11