تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وقال : " سلام على آل يس " وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد ، وقال ( 1 ) : " طه " ( 2 ) أي يا طاهر ، وقال : " ويطهركم تطهيرا ( 3 ) " وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبة قال الله تعالى : " فاتبعوني يحببكم الله ( 4 ) وقال : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ( 5 ) " انتهى كلامه رفع الله مقامه ( 6 ) . وقال إمامهم الرازي في تفسيره الكبير في تفسير هذه الآية الكريمة : قرأ نافع وابن عامر ويعقوب " آل ياسين " على إضافة لفظ " آل " إلى لفظ " ياسين " والباقون بكسر الألف وجزم اللام موصولة بياسين ، أما القراءة الأولى ففيها وجوه : الأول وهو الأقرب أنا ذكرنا أنه إلياس بن ياسين ، فكان ، الياس آل يس ، والثاني أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله ، والثالث إن ياسين اسم القرآن ( 7 ) . وقال الشيخ الطبرسي روح الله روحه : قرأ ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب " آل يس " وقال ابن عباس : " آل يس " آل محمد صلى الله عليه وآله ( 8 ) . وقال البيضاوي : قرأ نافع وابن عامر ويعقوب على إضافة " آل يس " لأنهما في المصحف مفصولان فيكون ياسين أبا إلياس ، وقيل : محمد صلى الله عليه وآله ، أو القرآن أو غيره من كتب الله ، والكل لا يناسب نظم سائر القصص ( 9 ) . أقول : فظهر اتفاق الكل على القراءة والرواية ، لكن بعضهم حملتهم العصبية على عد هذا الاحتمال مع مطابقته لرواياتهم مرجوحا .
هامش
( 1 ) في المصدر : وفى الطهارة قال . ( 2 ) سورة طه : 1 . ( 3 ) الأحزاب : 33 . ( 4 ) الشورى : 23 . ( 5 ) آل عمران : 31 . ( 6 ) إحقاق الحق 3 : 449 - 451 . ( 7 ) مفاتيح الغيب : سورة والصافات . ( 8 ) تفسير مجمع البيان 8 : 456 و 457 . ( 9 ) تفسير البيضاوي 2 : 333 .