تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الساعة ، وما من فئة تكون إلا وأنا أعرف أهل ضلالها من أهلها حقها ( 1 ) . 26 - الخرائج : روى سعد عن الحسن بن علي الزيتوني ، عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا أنا مت فغسلني وكفني ( 2 ) ، وما املي عليك فاكتب ، قلت : ففعل ؟ قال : نعم ( 3 ) . 27 - الإرشاد : لما أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غسل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) استدعى الفضل ابن العباس فأمره أن يناوله الماء لغسله ( 4 ) بعد أن عصب عينه ، ثم شق قميصه من قبل حبيبه حتى بلغ به إلى سرته ، وتولى غسله وتحنيطه وتكفينه . والفضل يعاطيه ( 5 ) الماء ، ويعينه عليه ، فلما فرغ من غسله وتجهيزه تقدم فصلى عليه وحده ولم يشركه معه أحد في الصلاة عليه ، وكان المسلمون في المسجد يخوضون فيمن يؤمهم في الصلاة عليه ، وأين يدفن ، فخرج إليهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال لهم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إمامنا حيا وميتا ، فيدخل عليه فوج بعد فوج منكم فيصلون عليه بغير إمام وينصرفون ، وإن الله تعالى لم يقبض نبيا في مكان إلا وقد ارتضاه لرمسه فيه ، وإني لدافنه في حجرته التي قبض فيها ، فسلم القوم لذلك ورضوا به ولما صلى المسلمون عليه أنفذ العباس بن عبد المطلب برجل إلى أبي عبيدة بن الجراح ، وكان يحفر لأهل مكة ويضرح ، وكان ذلك عادة أهل مكة ، وأنفذ إلى زيد بن سهل وكان يحفر لأهل المدينة ويلحد فاستدعاهما ، وقال : اللهم خر لنبيك ، فوجد أبو طلحة زيد بن سهل وقيل له : احفر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحفر له لحدا ، ودخل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة بن زيد ليتولوا دفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنادت الأنصار من وراء البيت : يا علي إنا نذكرك الله وحقنا اليوم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يذهب أدخل منا رجلا
هامش
( 1 ) الخرائج : 248 فيه روايات أخرى . ( 2 ) زاد في المصدر : وحنطني . ( 3 ) الخرائج : 248 فيه روايات أخرى راجعه . ( 4 ) فغسله خ ل . ( 5 ) يناوله خ ل .