تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق ، والنبي ( صلى الله عليه وآله ) نائم ، فلما دخلت عليه قال الرجل : ادن إلى ابن عمك فأنت أحق به مني ، فدنوت منهما ، فقام الرجل وجلست مكانه ، ووضعت رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حجري كما كان في حجر الرجل فمكثت ساعة ، ثم إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) استيقظ فقال : أين الرجل الذي كان رأسي في حجره ؟ فقلت : لما دخلت عليك دعاني إليك ، ثم قال : ادن إلى ابن عمك فأنت أحق به مني ، ثم قام فجلست مكانه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) فهل تدري من الرجل ؟ قلت : لا بأبي وأمي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ذاك جبرئيل ، كان يحدثني حتى خف عني وجعي ، ونمت ورأسي في حجره ( 1 ) . 9 - أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن محمد بن حمدان الصيدلاني ، عن محمد بن مسلم الواسطي ، عن محمد بن هارون ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله زيد الجرمي ، عن ابن عباس قال : لما مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أصحابه قام إليه عمار بن ياسر فقال له فداك أبي وأمي يا رسول الله من يغسلك من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله فمن يصلي عليك منا إذا كان ذلك منك ؟ قال : مه رحمك الله ، ثم قال لعلي : يا ابن أبي طالب إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني ، وانق غسلي وكفني في طمري هاذين ، أو في بياض مصر ، وبرديمان ، ولا تغال في كفني ، واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه ، ثم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله عز وجل ، ثم الحافون بالعرش ، ثم سكان أهل السماء فسماء ، ثم جل أهل بيتي ونسائي الأقربون فالأقربون ، يؤمون إيماء ، ويسلمون تسليما ، لا يؤذوني ( 2 ) بصوت نادية ( 3 ) ولا مرنة ثم قال : يا بلال هلم علي بالناس ، فاجتمع الناس فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ( متعصبا
هامش
( 1 ) امالي ابن الشيخ : 245 . ( 2 ) لا تؤذوني خ . ( 3 ) نائحة خ ل .