تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
حسين عن يسارك ، ولتشرفن من أعلى الجنان بين يدي الله ( 1 ) في المقام الشريف ولواء الحمد مع علي بن أبي طالب ( 2 ) ( عليه السلام ) يكسى إذا كسيت ، ويحبى إذا حبيت ( 3 ) والذي بعثني بالحق لأقومن بخصومة ( 4 ) أعدائك ، وليندمن قوم أخذوا ( 5 ) حقك ، وقطعوا مودتك ، وكذبوا علي ، وليختلجن ( 6 ) دوني فأقول : أمتي أمتي فيقال : إنهم بدلوا بعدك ، وصاروا إلى السعير ( 7 ) . 37 - وبالاسناد المقدم عن موسى بن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان في الوصية أن يدفع إلي الحنوط ، فدعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل وفاته بقليل فقال : يا علي ويا فاطمة هذا حنوطي من الجنة دفعه إلي جبرئيل ، وهو يقرئكما السلام ويقول لكما : اقسماه واعزلا منه لي ولكما ، قالت : لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضمها إليه . وقال : موفقة رشيدة مهدية ملهمة ، يا علي قل في الباقي ، قال : نصف ما بقي لها ، ونصف لمن ترى يا رسول الله ، قال : هو لك فاقبضه ( 8 ) .
38 - وبالاسناد المتقدم عنه عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أضمنت ديني تقضيه عني ؟ قال : نعم ، قال : اللهم فاشهد ، ثم قال : يا علي تغسلني ( 9 ) ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره ، قال علي ( عليه السلام ) : ولم يا رسول الله ؟ قال : كذلك قال جبرئيل ( عليه السلام ) عن ربي ، إنه لا يرى عورتي غيرك إلا عمي بصره قال علي : فكيف أقوى عليك وحدي ؟ قال : يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل
هامش
( 1 ) في المصدر : فينظرن إليك بين يدي الله . ( 2 ) في المصدر : مع علي بن أبي طالب امامي . ( 3 ) في المصدر : ويحلى إذا حليت . ( 4 ) في المصدر : بالخصومة . ( 5 ) في المصدر : ابتزوا . ( 6 ) قال الجررى في النهاية : أصل الخلج الجذب والنزع ، ومنه الحديث : [ ليردن على الحوض أقوام ثم ليختلجن دوني ] أي يجتذبون ويقتطعون . ( 7 ) الطرف : 38 - 41 . ( 8 ) الطرف : 41 و 42 . ( 9 ) في المصدر : غسلني .