تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الناس ( 1 ) " يعني محمدا ، وقال لامته : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ( 2 ) " . السابع : الهداية ، قال للحبيب : " ويهديك صراطا مستقيما ( 3 ) " وقال لامته : " وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ( 4 ) " . والثامن : السلام ، قال للحبيب في ليلة المعراج : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وقال لامته : " وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة ( 5 ) " . والتاسع : الرضا ، قال للحبيب : " ولسوف يعطيك ربك فترضى ( 6 ) " وقال لامته : " ليدخلنهم مدخلا يرضونه ( 7 ) " يعني الجنة : ومن رحمة الله سبحانه على هذه الأمة وتخصيصه إياهم دون الأمم ما خص به شريعتهم من التخفيف والتيسير فقال سبحانه : " يريد الله أن يخفف عنكم ( 8 ) " وقال : " ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ( 9 ) " وقال : " وما جعل عليكم في الدين من حرج ( 10 ) " وقال : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ( 11 ) " وقال : " ويضع عنهم إصرهم والاغلال التي كانت عليهم ( 12 ) " . وكان مما أنعم الله تعالى على هذه الأمة أن الأمم الماضية كانوا إذا أصابهم بول أو غائط أو شئ من النجاسات كان تكليفهم قطعه وإبانته من أجسادهم ، وخفف عن هذه الأمة بأن جعل الماء طهورا لما يصيب أبدانهم وأثوابهم قال الله تعالى : " وأنزلنا من السماء ماء طهورا ( 13 ) " وقال : " وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم ( 14 ) " ومنها أنهم كانوا يعتزلون النساء في حال الحيض فلم
هامش
( 1 ) الحج : 75 . ( 2 ) فاطر : 32 . ( 3 ) الفتح : 2 . ( 4 ) الحج : 54 و 59 . ( 5 ) الانعام : 54 . ( 6 ) الضحى : 5 . ( 7 ) الحج : 54 و 59 . ( 8 ) النساء : 28 . ( 9 ) المائدة : 6 . ( 10 ) الحج : 78 . ( 11 ) البقرة . 185 . ( 12 ) الأعراف : 157 . ( 13 ) الفرقان : 48 . ( 14 ) الأنفال : 11 .