تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
تعته : أقلقه وأزعجه ، ولهزه بالرمح : طعنه في صدره ، واللهز : الضرب ، بجميع اليد في الصدر . 4 - رجال الكشي : محمد بن سعيد بن مزيد ، ومحمد بن أبي عوف معا عن محمد بن أحمد بن حماد رفعه قال : أبو ذر الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شأنه : [ ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، يعيش وحده ، ويموت وحده ويبعث وحده ، ويدخل الجنة وحده ] وهو الهاتف بفضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ووصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واستخلافه إياه ، فنفاه القوم عن حرم الله وحرم رسوله بعد حملهم إياه من الشام على قتب بلا وطاء ، وهو يصيح فيهم قد خاب القطار ( 1 ) بحمل النار ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا ، وعباد الله خولا ، ومال الله دولا " فقتلوه فقرا وجوعا وضرا وصبر ( 2 ) . 5 - رجال الكشي : جعفر بن معروف ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن البطائني ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أرسل عثمان إلى أبي ذر موليين له ، ومعهما مائتا دينار ، فقال لهما : انطلقا إلى أبي ذر فقولا له : إن عثمان يقرئك السلام ، ويقول لك : هذه مائتا دينار فاستعن بها على ما نابك ، فقال أبو ذر : هل أعطى أحدا من المسلمين مثل ما أعطاني ؟ قال : لا ، قال : إنما أنا رجل من المسلمين ، يسعني ما يسع المسلمين ، قالا له : إنه يقول : هذا من صلب مالي ، وبالله الذي لا إله إلا هو ما خالطها حرام ، ولا بعث ( 3 ) بها إليك إلا من حلال ، فقال : لا حاجة لي فيها ، وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس ، فقالا له : عافاك الله وأصلحك ما نرى في بيتك قليلا ولا كثيرا مما يستمتع ( 4 ) به ، فقال : بلى تحت هذا الأكاف الذي ترون رغيفا شعير قد أتى عليهما أيام ، فما أصنع بهذه
هامش
( 1 ) قد جاءت القطار تحمل خ ل . ( 2 ) رجال الكشي : 16 فيه : وذلا وضرا وصبرا . ( 3 ) ولا بعثت خ ل . ( 4 ) في المصدر : مما تستمتع به .