تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
2 - الخصال : أبي عن محمد بن العطار ، عن الأشعري ، عن اللؤلؤي ، عن إسحاق الضحاك ، عن منذر الجوان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال سلمان رحمة الله عليه : عجبت بست ثلاث أضحكتني وثلاث أبكتني فأما الذي ( 1 ) أبكتني ففراق الأحبة : محمد وحزبه ، وهول المطلع ، والوقوف بين يدي الله عز وجل ، وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه لا يدري أرضى لله أم سخط ( 2 ) . المحاسن : أبي رفعه إلى سلمان رضي الله عنه ( 3 ) . 3 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن الحسن بن حذيفة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مرض رجل من أصحاب سلمان رحمه الله فافتقده فقال : أين صاحبكم ؟ قالوا : مريض ، قال : امشوا بنا نعوده فقاموا معه فلما دخلوا عليه فإذا هو يجود بنفسه ، فقال سلمان : يا ملك الموت ارفق بولي الله ، فقال ملك الموت بكلام يسمعه من حضر : يا با عبد الله إني أرفق بالمؤمنين ولو ظهرت لأحد لظهرت لك ( 4 ) .
4 - الإحتجاج : احتجاج سلمان الفارسي رضوان الله عليه على عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه إليه كان حين هو عامل على المدائن بعد حذيفة بن اليمان ، بسم الله الرحمن الرحيم ، من سلمان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى عمر بن الخطاب ، أما بعد فإنه قد أتاني منك كتاب يا عمر تؤنبني ( 5 ) فيه وتعيرني وتذكر فيه أنك بعثتني أميرا على أهل المدائن . وأمرتني أن أقص أثر حذيفة ، وأستقصي أيام أعماله وسيره ، ثم أعلمك قبيحها وحسنها ، وقد نهاني الله عن ذلك يا عمر في محكم كتابه ، حيث قال : " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ( 6 ) "
هامش
( 1 ) في المصدر : فاما التي . ( 2 ) الخصال 1 : 158 . ( 3 ) المحاسن : 4 راجعه . ( 4 ) امالي ابن الشيخ : 80 . ( 5 ) تنبئني خ ل . ( 6 ) الحجرات : 12 .