تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
{ 11 باب } * ( كيفية اسلام سلمان رضي الله عنه ومكارم أخلاقه و ) * * ( بعض مواعظه وسائر أحواله ) * 1 - أمالي الصدوق : حمزة بن محمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ( 1 ) عن حفص بن البختري ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : وقع بين سلمان الفارسي رحمه الله وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خف ميزانه فهو اللئيم ( 2 ) . 2 - إكمال الدين : أبي ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن ابن عيسى ، عن محمد ابن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت : يا ابن رسول الله ألا تخبرنا كيف كان سبب إسلام سلمان الفارسي ؟ قال : نعم ، حدثني أبي صلوات الله عليه أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله على وآله وسلمان الفارسي وأبا ذر وجماعة من قريش كانوا مجتمعين عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لسلمان : يا با عبد الله ألا تخبرنا بمبدء أمرك ؟ فقال سلمان : والله يا أمير المؤمنين لو أن غيرك سألني ما أخبرته ، أنا كنت رجلا من أهل شيراز من أبناء الدهاقين ، وكنت عزيزا على والدي ، فبينا أنا سائر مع أبي في عيد لهم إذا أنا بصومعة ، وإذا فيها رجل ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن عيسى روح الله وأن محمدا حبيب الله ، فرصف حب محمد في لحمي ( 3 ) ودمي ، فلم يهنئني طعام ولا شراب فقالت لي أمي : يا بني مالك اليوم لم تسجد لمطلع الشمس ؟ قال : فكابرتها حتى
هامش
( 1 ) الصحيح كما في المصدر : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير . ( 2 ) أمالي الصدوق : 363 . ( 3 ) في المصدر : فرسخ وصف محمد في لحمي .
بحار الأنوار — صفحة 355 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي