تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
سلمان ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في أبي ذر ؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في المقداد ؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في عمار ؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قال جابر : فخرجت لأبشرهم ، فلما وليت قال : إلي يا جابر إلى يا جابر ، وأنت منا ، أبغض الله من أبغضك ، وأحب من أحبك ، قال : فقلت : يا رسول الله فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ فقال : ذاك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين ؟ قال : هما روحي ، وفاطمة أمهما ابنتي يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها ، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنهم أحب الأسماء إلى الله عز وجل ( 1 ) . 64 - الاختصاص : بلغنا أن سلمان الفارسي رضي الله عنه دخل مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فعظموه وقدموه وصدروه إجلالا لحقه ، وإعظاما لشيبته ، واختصاصه بالمصطفى وآله ، فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب ؟ فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر فخطب فقال : إن الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لافضل للعربي على العجمي ، ولا للأحمر على الأسود إلا بالتقوى سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد ، سلمان منا أهل البيت سلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان ( 2 ) . بيان : السلسل كجعفر : الماء العذب أو البارد ، ولا يبعد أن يكون تصحيف سلمان . 65 - الاختصاص : جرى ذكر سلمان وذكر جعفر الطيار بين يدي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وهو متكئ ، ففضل بعضهم جعفرا عليه ، وهناك أبو بصير ، فقال بعضهم : إن سلمان كان مجوسيا ثم أسلم ، فاستوى أبو عبد الله ( عليه السلام ) جالسا مغضبا وقال :
هامش
( 1 ) الاختصاص 222 ( 2 ) الاختصاص : 341 .