تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أكبر من الآخر : كتاب الله ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وقال : ألا إن أهل بيتي عيني التي آوى إليها ، ألا وإن الأنصار ترسي ( 1 ) فاعفوا عن مسيئهم ، وأعينوا محسنهم ( 2 ) . 15 - علل الشرائع : أبي عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد ابن يزيد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما دخل الناس في الدين أفواجا : أتتهم الأزد أرقها قلوبا ، وأعذبها أفواها ، قيل : يا رسول الله هذه أرقها قلوبا عرفناه ، فلم صارت أعذبها أفواها ؟ قال : لأنها كانت تستاك في الجاهلية ، قال : وقال جعفر ( عليه السلام ) : لكل شئ طهور وطهور الفم السواك ( 3 ) . 16 - مناقب ابن شهرآشوب : حلية الأولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أينا أولى به وأحب إليه ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله ( 4 ) ( صلى الله عليه وآله ) . 17 - أقول : قال الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان : روى زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله " يا أيها الذين آمنوا " حتى أسلم أبناء القيلة : الأوس والخزرج ( 5 ) . 18 نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) في مدح الأنصار : هم والله ربوا الاسلام كما يربي الفلو مع غنائهم ( 6 ) بأيديهم السباط ، وألسنتهم السلاط ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : الا أن أهل بيتي عيبتي التي آوى إليها ، وان الأنصار كرشي . ( 2 ) امالي ابن الشيخ 160 . ( 3 ) علل الشرائع : 107 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب . ( 5 ) مجمع البيان . ( 6 ) مع عنائهم خ ل . ( 7 ) نهج البلاغة 2 : 252 .