تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
لنهار ، والبس ما لم يكن ذهبا أو حريرا أو معصفرا ، وأت النساء ، يا سعد اذهب إلى بني المصطلق فإنهم قد ردوا رسولي ، فذهب إليهم فجاء بصدقة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف رأيتهم ؟ قال : خير قوم ، ما رأيت قوما قط أحسن أخلاقا فيما بينهم من قوم بعثتني إليهم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه لا ينبغي لأولياء الله تعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور الذين لها ( 3 ) سعيهم وفيها رغبتهم ، ثم قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، بئس قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد الله تعالى ، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم ( 4 ) دون طاعة الله ، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهوات والشبهات قيل : يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعداد ، أولئك هم الأكياس ( 5 ) . 13 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عاصم بن أبي الجنود ، عن أبي وائل ، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة ( 6 ) . أمالي الطوسي : بالاسناد عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن الأعمش عن تميم بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن هلال ، عن جرير عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله ( 5 ) . 14 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن عبد الله بن أحمد ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن سفيان ، عن عبد المؤمن ، عن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما
هامش
( 1 ) في المصدر : الذين كان لها . ( 2 ) آبائهم خ ل . ( 3 ) نوادر الراوندي : 25 و 26 . ( 4 ) امالي ابن الشيخ : 168 . ( 5 ) امالي ابن الشيخ : 168 .