تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ائذن للرجل فدخل فقالت : من أين أقبل الرجل ؟ قال : من الكوفة ، قالت : فمن أي القبائل أنت ؟ قال : من بني عامر ، قالت : حييت ازدد قربا ، فما أقدمك ؟ قال : يا أم المؤمنين رهبت أن تكبسني الفتنة لما رأيت من اختلاف الناس فخرجت ، فقالت : هل كنت بايعت عليا ؟ قال : نعم ، قالت : فارجع فلا تزل عن صفه ، فوالله ما ضل وما ضل به ، فقال : يا أمه فهل أنت محدثتني ( 1 ) في علي بحديث سمعتيه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالت : اللهم نعم ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : علي آية الحق وراية الهدى ، علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين ، فمن أحبه فبحبي ( 2 ) أحبه ، ومن أبغضه فبغضي أبغضه ، ألا ومن أبغضني أو أبغض عليا لقي الله عز وجل ولا حجة له ( 3 ) . 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " فإنها نزلت في صفية بنت حيي بن أخطب ، وكانت زوجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك أن عايشة وحفصة كانتا تؤذيانها وتشتمانها وتقولان لها : يا بنت اليهودية ، فشكت ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : ألا تجيبنهما ( 4 ) ؟ فقالت : بماذا يا رسول الله ؟ قال : قولي : إن أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله ، وزوجي محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما تنكران مني ؟ فقالت لهما فقالتا : هذا علمك رسول الله ، فأنزل الله في ذلك : " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم " إلى قوله : " ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ( 5 ) . 13 - قرب الإسناد : حماد بن عيسى قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال أبي : ما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا من بناته ، ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنى
هامش
( 1 ) في المصدر : تحدثني . ( 2 ) في المصدر : [ فيحبني ] وفيه : فيبغضني . ( 3 ) امالي ابن الشيخ : 322 . ( 4 ) في المصدر : لا تجيبينهما ؟ ( 5 ) تفسير القمي : 641 و 642 . والآية في الحجرات : 11 .