بيان : عمرة بالفتح ، والسنا بالفتح والقصر ، قال في القاموس : السنا : بنت
أسماء بن الصلت ماتت قبل أن يدخل بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسائر النسخ تصحيف ، وسودة
بفتح السين وسكون الواو ، وزمعة بفتح الزاي وسكون الميم ، وقيل : بفتحها ،
ورملة بالفتح .
8 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن ابن حميد ، عن
أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : رحم الله الأخوات ( 1 ) من أهل
الجنة ، فسماهن أسماء بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام )
وسلمى بنت عميس الخثعمية وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال : ميمونة
بنت الحارث ، كانت تحت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأم الفضل عند العباس اسمها ( 2 ) هند
والغميصاء أم خالد بن الوليد ، وغرة ( 3 ) كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاظ ( 4 )
وحميدة لم يكن لها عقب ( 5 ) .
9 - تفسير علي بن إبراهيم : " وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك " يعني من الغنيمة إلى قوله :
" وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي " فإنه كان سبب نزولها أن امرأة من الأنصار
أتت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد تهيأت وتزينت فقالت : يا رسول الله هل لك في حاجة
فقد وهبت نفسي لك ؟ فقالت لها عايشة : قبحك الله ما انهمك للرجال ؟ فقال لها
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مه يا عايشة فإنها رغبت في رسول الله إذ زهدتي فيه ، ثم قال :
هامش
( 1 ) كان السبع كلهن أخوات اما من جهة الأب أو من جهة الام ، فانى رأيت في بعض
الكتب ان أم الفضل وأسماء بنت عميس أختان لميمونة . منه عفى عنه أقول : قال ابن الأثير
في أسد الغابة : أسماء بنت عميس أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ( صلى الله عليه وآله )
وأخت أم الفضل امرأة العباس وأخت أخواتها لامهم وكن عشر أخوات لأم وقيل ، تسع أخوات .
( 2 ) واسمها خ ل أقول : في أسد الغابة : اسمها لبابة وهي لبابة الكبرى ، وأختها أم
خالد بن الوليد اسمها أيضا لبابة وهي الصغرى وقال : في اسلامها وصحبتها أي أم خالد نظر .
( 3 ) في المصدر : عزة وهو الصحيح .
( 4 ) الصحيح حجاج بن علاط . راجع أسد الغابة 1 : 381 .
( 5 ) الخصال 2 : 13 .