تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الجنة والهداة إليها إلى يوم القيامة لائمة آل محمد وإن آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعداؤهم ( 1 ) . أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن محمد بن محمد بن سليمان ، عن هارون بن حاتم عن إسماعيل بن توبة ومصعب بن سلام عن أبي إسحاق عن ربيعة مثله ( 2 ) . 64 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن أبي الوليد الضبي ، عن أبي بكر الهذلي قال : دخل الحارث بن حوط الليثي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ما أرى طلحة والزبير وعائشة أضحوا ( 3 ) إلا على الحق ، فقال : يا حار إنك نظرت تحتك ( 4 ) ، ولم تنظر فوقك ، جزت عن الحق ، إن الحق والباطل لا يعرفان بالناس ، ولكن اعرف الحق باتباع من اتبعه ، والباطل باجتناب من اجتنبه ، قال : فهلا أكون كعبد الله بن عمر ، وسعد بن مالك ( 5 ) ؟ فقال أمير المؤمنين : ( عليه السلام ) إن عبد الله بن عمر وسعدا خذلا الحق ، ولم ينصرا الباطل ، متى كانا إمامين في الخير فيتبعان ( 6 ) ؟ . 65 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن خالد ، عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن خالد ابن خالد اليشكري قال : خرجت سنة فتح تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال فقلت : من هذا ؟ فقال القوم : أما تعرفه ؟ فقلت : لا ، فقالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : فقعدت إليه فحدث القوم فقال : إن الناس كانوا يسألون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه ، فقال : سأحدثكم بما أنكرتم ، إنه جاء
هامش
( 1 ) المجالس : 196 و 197 ، الأمالي : 53 . ( 29 الأمالي : 69 . ( 3 ) في نسخة من المصدر : احتجوا . ( 4 ) في المصدر : يا حارث انك ان نظرت تحتك . ( 5 ) وهو سعد بن أبي وقاص . ( 6 ) الأمالي : 83 .