تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
قلوب حامته اللاتي من بعده على صبغة ( 1 ) قلبه فألحقتهم ( 2 ) به ، وجعلتهم ورثة كتابي ووحيي ، وأوكار ( 3 ) حكمتي ونوري ، وآليت بي أن لا أعذب بناري من لقيني معتصما بتوحيدي ، وحبل مودتهم أبدا " . ثم أمرهم أبو حارثة أن يصيروا إلى صحيفة شيث الكبرى التي انتهى ميراثها إلى إدريس النبي صلى الله عليه قال : وكان كتابتها ( 4 ) بالقلم السرياني القديم ، وهو الذي كتب به من بعد نوح عليه السلام من ملوك الهياطلة وهم النماردة قال : فاقتص ( 5 ) القوم الصحيفة وأفضوا منها إلى هذا الرسم ، قالوا : ( 6 ) اجتمع إلى إدريس عليه السلام قومه وصحابته وهو ( 7 ) يومئذ في بيت عبادته من أرض كوفان فخبرهم فيما اقتص ( 8 ) عليهم ، قال : " إن بنى أبيكم آدم عليه السلام لصلبه ( 9 ) وبني بنيه وذريته ( 10 ) اختصموا فيما بينهم وقالوا : أي الخلق عندكم أكرم على الله عز وجل ، وأرفع لديه مكانة ، وأقرب منه منزلة ؟ فقال بعضهم : أبوكم آدم عليه السلام خلقه الله عز وجل بيده وأسجد له ملائكته ، وجعله الخليفة في أرضه ، وسخر له جميع خلقه ، وقال آخرون : بل الملائكة الذين لم يعصوا الله عز وجل ( وقال بعضهم : لابل حملة العرش الثمانية العظماء من الملائكة المقربين ) ( 11 ) وقال بعضهم : لابل رؤساء الملائكة الثلاثة ( 12 ) جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام ، وقال بعضهم : لابل أمين الله جبرئيل عليه السلام فانطلقوا إلى آدم صلى الله عليه فذكروا الذي ( 13 ) قالوا واختلفوا فيه فقال : يا بني أنا ( 14 ) أخبركم بأكرم الخلائق جميعا على الله عز وجل ، إنه والله لما ( 15 ) أن نفخ في
هامش
( 1 ) على صفة خ ل . ( 2 ) وألحقتهم خ ل . ( 3 ) وأركان خ ل . ( 4 ) كتابها خ ل . ( 5 ) فافتض خ ل . ( 6 ) في المصدر : قال . ( 7 ) وهم خ ل . ( 8 ) بما اقتص خ ل . ( 9 ) في المصدر : الصلبية . ( 10 ) وذريتهم خ ل . ( 11 ) ما بين المعقفتين ليس في المصدر . ( 12 ) المقربين خ ل . ( 13 ) فذكروا له الذي . ( 14 ) انى خ ل . ( 15 ) ما عدا خ ل .
بحار الأنوار — صفحة 313 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي