تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وفي كتاب أبان بن عثمان : قال الأعمش : وكانوا اثني عشر : سبعة من قريش قال : وقدم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة ، وكان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن والحسين عليهما السلام فأخذهما إليه وحف المسلمون به حتى يدخل على فاطمة عليها السلام ويقعدون بالباب وإذا خرج مشوا معه ، وإذا دخل منزله تفرقوا عنه . وعن أبي حميد الساعدي : قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك حتى إذا أشرفنا على المدينة ، قال : هذه طابة ، وهذا أحد ، جبل يحبنا ونحبه . وعن أنس بن مالك : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما دنا من المدينة قال : إن بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه ، قالوا : يا رسول الله وهم بالمدينة ؟ قال : نعم وهم بالمدينة حبسهم العذر ، وكان تبوك آخر غزوات رسول الله صلى الله عليه وآله . ومات عبد الله بن أبي بعد رجوع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك ( 1 ) . بيان : في النهاية : جربى ( 2 ) وأذرح : هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال ، وكتب لهما النبي صلى الله عليه وآله أمانا انتهى . وزنباع كقنطار . والطرف جمع الطرفة نفائس الأموال وغرائبها . وليلة إضحيانة بالكسر : مضيئة لا غيم فيها . وقال الجزري : فيه عليه ديباج مخوص بالذهب ، أي منسوج به ، كخوص النخل وهو ورقه . والوكز : العدو . وفي بعض النسخ : بالراء المهملة بمعناه . وفي بعضها بالراء أولا ثم الزاي ، وهو بالكسر : الصوت الخفي والحس . ولعله أنسب . وفي النهاية : غشوه ، أي ازدحموا عليه وكثروا . والمحجن كمنبر : العصا المعوجة . وطيبة وطابة : من أسماء المدينة . وفي النهاية : في حديث جبل أحد هو جبل يحبنا ونحبه ، هذا محمول على المجاز ، أراد أنه جبل يحبنا أهله ، ونحب أهله ، وهم الأنصار ، ويجوز أن يكون من باب المجاز الصريح ، أي إننا نحب الجبل بعينه لأنه في أرض من نحب . انتهى . وقال الطيبي : والأولى أنه على ظاهره
هامش
( 1 ) إعلام الورى بأعلام الهدى : 75 و 76 ط 1 و 129 - 131 ط 2 . ( 2 ) فيه جرباء بالمد .