منهن ، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع قبل النبوة ، فولد له عليا وأمامة
أما علي فمات في ولاية عمر ، وأما أمامة فماتت سنة خمسين ( 1 ) .
22 - وقال ابن الأثير في الكامل : وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمرو بن
العاص إلى جيفر وعمرو ( 2 ) ابني الجلندي ، فأخذ الصدقة من أغنامهم وردها
على فقرائهم .
وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله كعب بن عمير إلى ذات اطلاع من الشام فأصيب
هو وأصحابه .
وفيها بعث أيضا عيينة بن حصن الفزاري إلى بني العنبر من تميم فأغار عليهم
وسبا منهم نساء ( 3 ) .
23 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشيخ
الشهيد قدس الله روحه من طرق العامة مرفوعا إلى أبي عمرو زياد بن طارق ، عن
أبي جرول ( 4 ) زهير الجشمي قال : لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم هوازن وذهب
يفرق السبي والنساء أتيته فأنشدته :
امنن علينا رسول الله ! في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر ( 5 )
امنن على بيضة قد عاقها قدر * مشتت شملها في دهرها غير ( 6 )
أبقت لنا الدهر هتافا على حزن * على قلوبهم الغماء والغمر
إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين تختبر ( 7 )
امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذفوك يملؤه من مخضها الدرر
هامش
( 1 ) المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة .
( 2 ) هكذا في الكتاب وفى الامتاع ، واما في المصدر : وعياذ .
( 3 ) الكامل 2 : 185 .
( 4 ) الصحيح أبو صرد . وهو زهير بن صرد الجشمي السعدي . راجع سيرة ابن هشام 4 :
134 والامتاع : 427 والكامل 2 : 182 .
( 5 ) في الكامل والامتاع : وندخر .
( 6 ) في الكامل : امنن على نسوة قد عاقها قدر * ممزق شملها في دهرها غير .
( 7 ) في هامش الكامل : حين يختبر .