تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
بيان : قال الجوهري : يقال : صدقوهم القتال ، ويقال للرجل الشجاع والفرس الجواد : إنه لذو مصدق بالفتح ، أي صادق الحملة ، وصادق الجري ، كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك . وفي القاموس : أبو حدرد الأسلمي صحابي ، ولم يجئ فعلع بتكرير العين غيره . والحدرد : القيصر ، كذا في التسهيل . قوله صلى الله عليه وآله : " قد كنت ضالا " لعله كان يكذبه لكونه جديد الاسلام . فقال صلى الله عليه وآله : أنت أيضا كنت كذلك . والنهيق بالفتح والنهاق بالضم : صوت الحمار . لم أشهده ولم أغب عنه ، أي أنا حاضر بنفسي لكن لما لم يمكنني القتال فيه ولا تعملون برأيي فكأني غائب ، أو أني وإن لم أر مثل هذا القوم لكن أعلم عاقبة الامر فيه . والعوان من الحرب التي قوتل فيها مرة وكأنه ليس من المصرع . وفي الدر النظيم : أخب فيها تارة ثم أقع . وفي النهاية : فلم يرعني إلا رجل أخذ بمنكبي ، أي لم أشعر ، وإن لم يكن من لفظه ، كأنه فاجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة فراعه ذلك وأفزعه . وقال الجوهري : رجل أهوج أي طويل وبه تسرع وحمق ، وقال : ربيت القوم : سستهم ، أي كنت فوقهم ، ومنه قول صفوان : لان يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن . قوله : فأدرت أي رأيي ، أو نظري ، أو هو بمعنى درت . قد عري أي بقي بلا أعوان . إلا أن أسوره ، هكذا فيما عندنا من النسخ بالسين يقال : سار الرجل إليه سورا ، أي وثب ، وسرت الحائط أي تسلقته ، ولعل الأصواب أنه بالصاد ، من صار الشئ أي قطعه وفصله ، والشواظ بالضم والكسر : لهب لا دخان فيه أو دخان النار وحرها ذكره الفيروزآبادي ، وقال : الماحش : المحرق كالممحش ، وامتحش : احترق . وقال : الذمر : الملامة . وقال الجوهري : الذمر : الشجاع ، وذمرته أذمره ذمرا : حثثته ، وفلان حامي الذمار ، أي إذا ذمر وغضب حمي .
بحار الأنوار — صفحة 175 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي