تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
عثمان بن كرامة في مسند عبيد الله بن موسى قال : وحدثني محمد بن أحمد بن عبد الله ابن صفوة الضرير ، وكتبه من أصل كتابه عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي عن عبيد الله بن موسى ، عن علي بن خير ( 1 ) عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب ، عن أبيه وذكر نحوه ( 2 ) . 3 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفص العسكري ، عن عبيد ابن الهيثم عن عباد بن صهيب الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما أوقع - وربما قال : فزع - رسول الله صلى الله عليه وآله من هوازن سار حتى نزل الطائف فحصر أهل وج ( 3 ) أياما فسأله القوم أن يبرح ( 4 ) عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لأنفسهم ، فسار صلى الله عليه وآله حتى نزل مكة فقدم عليه : نفر منهم بإسلام قومهم ، ولم يبخع القوم له بالصلاة ولا الزكاة ، فقال صلى الله عليه وآله : " إنه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتين الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا هو مني كنفسي فليضرب ( 5 ) أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم ، هو هذا " وأخذ بيد علي عليه السلام فأشالها ( 6 ) فلما صار القوم إلى قومهم بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وآله فأقروا له بالصلاة ، وأقروا له بما شرط عليهم ، فقال صلى الله عليه وآله : " ما استعصى علي أهل مملكة ولا أمة إلا رميتهم بسهم الله عز وجل " قالوا : يا رسول الله وما سهم الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ما بعثته في سرية إلا رأيت جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملكا أمامه وسحابة تظله حتى يعطي الله عز وجل حبيبي النصر والظفر ( 7 ) . بيان : قال الجوهري : بخع بالحق بخوعا : أقر به وخضع له .
هامش
( 1 ) في نسختي : علي بن جبر . ( 2 ) امالي ابن الشيخ : 321 . ( 3 ) وج : موضع بناحية الطائف ، أو اسم جامع حصونها ، أو اسم واحد منها . ( 4 ) في المصدر : ان ينزاح وفى نسخة : ان ينتزح والمعنى فسأله أن يبعد . ( 5 ) فليضربن : خ . ( 6 ) أي رفعها وحملها . ( 7 ) امالي ابن الشيخ : ص 321 و 322 .
بحار الأنوار — صفحة 153 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي