لأيادي ابنه عندنا » .
وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد « 1 » فقال : « رواه البزّار وفيه عبد اللّه ابن عبد الملك الفهري ولم أعرفه » .
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك « 2 » : « عبد اللّه منكر الحديث » .
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك في تعقيب هذه الرواية : « القاسم لم يدرك أباه ولا أبوه أبا بكر » « 3 » .
القسم الثاني :
لا يوجد في كتب الحديث ومعاجم التراجم ما يدلّ على إسلام أبي قحافة إلّا ما أخرجه أحمد في مسنده « 4 » من طريق ابن إسحاق عن أسماء بنت أبي بكر .
قال الأميني : هذه الرواية لا تصحّ ؛ لمكان محمّد بن إسحاق بن يسار بن خيار المدني نزيل العراق ، وليست هي إلّا من موضوعاته .
قال سليمان التيمي : « ابن إسحاق كذّاب » . وقال هشام بن عروة :
« كذّاب » .
وقال مالك : « دجّال من الدجاجلة » .
وقال يحيى القطّان : « أشهد أنّ محمّد بن إسحاق كذّاب » .
ويظهر من نفس رواية أحمد أنّ إتيانه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - على فرض تسليمه - لم يكن إلّا لاسترداد ما أخذه المسلمون من ابنته من الطوق . ولو كان له إسلام ثابت وكان إتيانه للإسلام لكان يعيد زيارته صلّى اللّه عليه وآله مرّة بعد أخرى ، وكان ينتهز الفرص أيّام إقامته تلك في مكّة ويستفيد من نمير علمه ، ويأخذ
هامش
( 1 ) - مجمع الزوائد 9 : 50 .
( 2 ) - تلخيص المستدرك [ 3 / 272 ، ح 5065 ] .
( 3 ) - [ وقبلها : « عبد اللّه بن عبد الملك منكر الحديث » ] .
( 4 ) - مسند أحمد 6 : 349 [ 7 / 489 ، ح 26416 ] .