تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وفي نهاية الأرب في فنون الأدب « 1 » في ذكر الأعياد الإسلاميّة : عمل عوامّ السنّة يوم سرور نظير عيد الشيعة في سنة ( 389 ) ، وجعلوه بعد عيد الشيعة بثمانية أيّام ، وقالوا : هذا يوم دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الغار هو وأبو بكر الصدّيق ، وأظهروا في هذا اليوم الزينة ونصب القباب وإيقاد النيران .

- 9 - الأشباح الخمسة من ذريّة آدم

عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أخبرني جبريل أنّ اللّه تعالى لمّا خلق آدم وأدخل الروح في جسده أمرني أن آخذ تفّاحة من الجنّة فأعصرها في حلقه فعصرتها في فمه فخلقك اللّه من النقطة الأولى أنت يا محمّد ! ومن الثانية أبا بكر ، ومن الثالثة عمر ، ومن الرابعة عثمان ، ومن الخامسة عليّ ؛ فقال آدم : من هؤلاء الّذين كرّمتهم ؟ فقال اللّه تعالى : هؤلاء خمسة أشباح من ذرّيّتك . وقال : هؤلاء أكرم عندي من جميع خلقي . قال : فلمّا عصى آدم ربّه قال : ربّ ! بحرمة أولئك الأشباح الخمسة الّذين فضّلتهم إلّا تبت عليّ فتاب اللّه عليه » « 2 » . قال الأميني : ما أبعد المسافة بين من يجوّز توسّل آدم أوّل الأنبياء إلى اللّه تعالى بأناس عاديّين في سياق توسّله بأفضل الرسل وسيّد الأوصياء عليهما وآلهما السّلام ، وبين من ينكر التوسّل لأيّ أحد ، بأيّ أحد ، ولا يرى لتوسّل آدم بالنبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله أيّ قيمة وكرامة ؛ فيعتقد الأوّل صحّة مثل هذه الرواية الّتي حكم السيوطي بأنّها كذب موضوع ، وارتضاه ابن حجر في نقله عنه كما
هامش
( 1 ) - نهاية الأرب 1 : 177 [ 1 / 184 ] . ( 2 ) - الرياض النضرة 1 : 30 [ 1 / 44 ] ؛ الصواعق المحرقة : 50 [ ص 83 ] نقلا عن رياض المحبّ الطبري وقال : « عهدته عليه » .