الكفؤية ، وبالتالي فهما صدى وانعكاس عن ما في القرآن الكريم ، وسيجئ ذلك تحت قوله تعالى :
( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ )
« 1 »
.
وكم لهذا المنهج في الاستدلال من ثمار جليلة سواء على مستوى تقوية اليقين بمقاماتهم ( عليهم السلام ) أو على مستوى توضيح الحق في الحواريات المذهبية .
إذ أن الاستدلال بالقرآن وحده عادة مايواجه بالاحتمالات الكثيرة تأويلا ، كما أن الاستدلال بالسنة المطهرة وحدها يواجه إما بأنها روايات خاصة وإما برميها بالضعف السندي رغم رواية رواة الفريقين لها ، ولا يمكن التخلص من هذه الاشكالات الا بمنهج معية الثقلين ، وببيان المعادلات القرآنية بمحكمات معادلاته وبولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) سورة الرحمن : الآية 19 .