وفي هذه الغزاة نزلت آية التيمم .
وفيها كان حديث الإفك .
وفيها تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله زينب بنت جحش بن رباب ، وأمها أميمة بنت
عبد المطلب ، وكانت ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله فخطبها رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد ،
فقالت : لا أرضاه لنفسي ، قال : فإني قد رضيته لك ، فتزوجها زيد بن حارثة ،
ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله لهلال ذي القعدة سنة خمس ( 1 ) من الهجرة ، وهي يومئذ
بنت خمس وثلاثين سنة .
هامش
( 1 ) ذكر ابن الأثير في أسد الغابة في زمان تزويجه ثلاثة أقوال : أحدها في سنة ثلاث ذكره
عن أبي عبيدة ، والثانية سنة خمس ، والثالثة بعد أم سلمة ، ذكره عن ابن إسحاق .