بيان : ليس المراد بالرجم هنا القول بالظن بل القول بإلهامه تعالى .
بصائر الدرجات : علي بن إسماعيل بن عيسى عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن
عبد الرحيم مثله .
بصائر الدرجات : أحمد بن موسى ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان مثله .
بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الأهوازي ، عن القاسم بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن
عبد الرحيم مثله .
20 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الأهوازي والبرقي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن
عبد الله بن مسكان ، عن عبد الرحيم قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن عليا عليه السلام إذا
ورد عليه أمر لم يجئ به كتاب ولا سنة رجم به - يعني ساهم - فأصاب ، ثم قال : يا عبد
الرحيم وتلك المعضلات .
بيان : قوله عليه السلام : ساهم أي استعلم ذلك بالقرعة ، وهذا يحتمل وجهين : الأول
أن يكون المراد الأحكام الجزئية المشتبهة التي قرر الشارع استعلامها بالقرعة فلا
يكون هذا من الاشتباه في أصل الحكم بل في مورده ، ولا ينافي الأخبار السابقة لأن
القرعة أيضا من أحكام القرآن والسنة ، والثاني أن يكون المراد الأحكام الكلية التي
يشكل عليهم استنباطها من الكتاب والسنة فيستنبطون منهما بالقرعة ويكون هذا من
خصائصهم عليهم السلام لأن قرعة الإمام لا تخطئ أبدا ، والأول أوفق بالأصول وسائر الأخبار وإن كان الأخير أظهر . ( 1 ) 21 - بصائر الدرجات : أحمد بن موسى ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى ،
عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : كان علي عليه السلام إذا سئل
فيما ليس في كتاب ولا سنة رجم فأصاب وهي المعضلات . ( 2 )
22 - بصائر الدرجات : محمد بن موسى ، عن موسى الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان
أمير المؤمنين عليه السلام إذا ورد عليه ما ليس في كتاب الله ولا سنة نبيه فيرجمه فيصيب ذلك وهي
المعضلات .
هامش
( 1 ) لا يخفى أنه احتمال فاسد لا يمكن إقامة دليل عليه قطعا . ط
( 2 ) الظاهر اتحاد الحديث مع الحديث 19 و 20 .