الأنصار ( 1 ) ، فلما رآهم رسول الله قال : اجلسوا قد أحسنتم ، فلما رأى حمزة
أن رسول الله صلى الله عليه وآله يريده قام حمزة ، ثم قام علي ، ثم قام عبيدة عليهم
البيض ، قال لهم عتبة : تكلموا يا أهل البيض نعرفكم ، فقال حمزة : أنا حمزة بن
عبد المطلب ، وقال علي : أنا علي بن أبي طالب ، وقال عبيدة : أنا عبيدة بن
الحارث بن عبد المطلب ، فقالوا : أكفاء كرام ، فتبارز حمزة عتبة فقتله حمزة ،
وتبارز علي الوليد فقتله علي ، وتبارز عبيدة شيبة فامتعص كل واحد منهما ،
فمال عليه علي فأجاز عليه ، واحتمل عبيدة أصحابه ، وكانوا هؤلاء من المسلمين
كواسطة القلادة من القلادة ، وكانوا هؤلاء من المشركين كواسطة القلادة من
القلادة ، فنزلت هذه الآية : " هذان خصمان اختصموا في ربهم " حتى بلغ " فذوقوا
عذاب الحريق " ( 2 ) فهذا في هؤلاء المشركين ، ونزلت " إن الله يدخل الذين
آمنوا وعملوا الصالحات " حتى بلغ " إلى صراط الحميد ( 3 ) " فهذا في هؤلاء
المسلمين ( 4 ) .
41 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي همام ، عن أبي الحسن
عليه السلام قال ( 5 ) في قول الله عز وجل : " مسومين " قال : العمائم اعتم رسول -
الله صلى الله عليه وآله فسدلها من بين يديه ومن خلفه ، واعتم جبرئيل عليه السلام فسد لها من
بين يديه ومن خلفه ( 6 ) .
42 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ،
هامش
( 1 ) في المصدر : فقام فئة من الأنصار .
( 2 ) هكذا في نسخة المصنف ، ولعله من سهو القلم . والصحيح كما في المصدر والمصحف
الشريف : وذوقوا . راجع سورة الحج : 19 - 22 .
( 3 ) الحج : 24 .
( 4 ) تفسير فرات : 100 .
( 5 ) خلا المصدر عن كلمة : [ قال ] .
( 6 ) فروع الكافي 3 : 208 .