قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ( 1 ) " .
30 - تفسير العياشي : عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : "
وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم "
فقال : الشوكة التي فيها القتال ( 2 ) .
31 - تفسير العياشي : عن محمد بن يوسف قال : أخبرني أبي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام
فقلت : " إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم " قال : إلهام ( 3 ) .
32 - تفسير العياشي : عن رجل . عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ويذهب عنكم رجز
الشيطان " قال : لا يدخلنا ( 4 ) ما يدخل الناس من الشك ( 5 ) .
بيان : لعله عليه السلام قال هذا في تفسير قوله تعالى : " يريد الله ليذهب عنكم
الرجس ( 6 ) " فذكره الراوي ههنا ، أو المراد أن الرجز الذي حصل لهم هو الشك
ونحن مبرؤون من ذلك .
33 - تفسير العياشي : عن محمد بن كليب الأسدي ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
عن قول الله : " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " قال : علي ناول رسول الله صلى الله عليه وآله
القبضة التي رمى بها .
وفي خبر آخر عنه : إن عليا ناوله قبضة من تراب فرمى بها ( 7 ) .
34 - تفسير العياشي : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : ناول
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 : 69 ، والآية أشرنا إلى موضعها في صدر الباب .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 49 ، والآية قد أشرنا إلى موضعها في صدر الباب .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 50 ، والآية قد أشرنا إلى موضعها في صدر الباب .
( 4 ) لعل المعنى ان الخطاب في الآية غير شامل للنبي صلى الله عليه وآله ولعلي
عليه السلام ، بل هو إلى سائر المسلمين ، لأن الشك من رجز الشيطان ، وهو لا يدخلنا .
( 5 ) تفسير العياشي 2 : 50 ، والآية أشرنا إلى موضعها في صدر الباب .
( 6 ) الأحزاب : 33 .
( 7 ) تفسير العياشي 2 : 52 .