تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
بيان : القذافة بفتح القاف وتشديد الذال : الذي يرمي به الشئ فيبعد وأقمأه بالهمز : صغره وأذله ، ومراق البطن بفتح الميم وتشديد القاف : ما رق منه ولان من أسفله ولا واحد له ، والدعس : الطعن . 22 - مناقب ابن شهرآشوب : جابر بن عبد الله : لما قتل العرنيون ( 1 ) راعي النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا عليهم فقال : " اللهم أعم عليهم الطريق " قال : فعمي عليهم حتى أدركوهم وأخذوهم . وحكى الحكم بن العاص مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مستهزءا فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " كذلك فلتكن " فكان ( 2 ) يرتعش حتى مات وخطب ( صلى الله عليه وآله ) امرأة فقال أبوها ، إن بها برصا امتناعا من خطبته ، ولم يكن بها برص ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " فلتكن كذلك " فبرصت وهي أم شبيب ابن البرصاء ( 3 ) الشاعر . الأغاني : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى زهير بن أبي سلمى وله مأة سنة فقال : " اللهم أعذني من شيطانه " فما لاك بيتا ( 4 ) حتى مات ( 5 ) . 23 - مناقب ابن شهرآشوب : طعن ( صلى الله عليه وآله ) أبيا في حربان ( 6 ) الدرع بعنزة في يوم أحد ، فاعتنق فرسه فانتهى إلى عسكره وهو يخور خوار الثور ، فقال أبو سفيان : ويلك ما أجزعك ؟ إنما هو خدش ليس بشئ ، فقال : طعنني ابن أبي كبشة ، وكان يقول : أقتلك ، فكان يخور الملعون حتى صار إلى النار . وكان بلال إذا قال : " أشهد أن محمدا رسول الله " كان منافق يقول كل مرة : حرق الكاذب ، يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقام المنافق ليلة ليصلح السراج فوقعت النار في سبابته ، فلم
هامش
( 1 ) العرنيون منسوب إلى العرينة وزان جهينة : بطن من بجيلة . ( 2 ) في المصدر : فلم يزل يرتعش . ( 3 ) خلا المصدر عن لفظة : ابن ، وفى القاموس : البرصاء لقب أم شبيب الشاعر واسمها امامة أو قرصافة . ( 4 ) لاك اللقمة : مضغها ، ومن المجاز : هو يلوك أعراض الناس ، أي يقع فيهم ويطعن في عرضهم ، و " ما لاك بيتا " هنا كناية عن عدم انشاده وقراءته . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 71 و 72 . ( 6 ) الجربان من القميص : طوقة ، ولعله معرب ، وأصله كريبان .