تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الجيم : الشديد البأس ، والنوء : سقوط الكوكب ، وكانت العرب في الجاهلية تنسب الأمطار إلى الأنواء وسيأتي بيانها ، والحبن بالتحريك : عظم البطن ، والاحبن : المستسقي والفنن ( 1 ) بالتحريك : الغصن ، وفي بعض النسخ : قين بالقاف والياء وهو الحداد ، والشبرق بكسر الشين والراء وسكون الباء : نبت حجازي يؤكل وله شوك ، فإذا يبس سمي الضريع ، والمدجج بفتح الجيم وكسرها : الشائك في السلاح ، والفهر بالكسر : الحجر قدر ما يدق به الجوز ، أو ما يملا الكف ، والتباب : الهلاك والخسران ، ويحتمل أن يكون هنا كناية عن ثبوت يده في الهواء ، وهو خلاف المشهور بين المفسرين . 20 - مناقب ابن شهرآشوب : سار النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى بني شاجعة ( 2 ) فجعل يعرض عليهم الاسلام فأبوا وخرجوا إليه في خمسة آلاف فارس ، فتبعوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما لحقوا به عاجلهم بدعوات فهبت عليهم ريح فأهلكتهم عن آخرهم ( 3 ) . 21 - مناقب ابن شهرآشوب : رمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابن قمية بقذافة فأصاب كعبه حتى بدر السيف عن يده في يوم أحد ، وقال : خذها مني وأنا ابن قمية فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أذلك الله وأقمأك ، فأتى ابن قمية تيس وهو نائم فوضع قرنه في مرافه ثم دعسه - فجعل ينادي : وا ذلاه - حتى أخرج قرنيه من ترقوته . وكانت الكفار في حرب الأحزاب عشرة آلاف رجل وبنو قريظة قائمون بنصرتهم والصحابة في أزل ( 4 ) شديد ، فرفع يديه وقال : يا منزل الكتاب سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، فجاءتهم ريح عاصف تقلع خيامهم فانهزموا بإذن الله وأيدهم بجنود لم يروها . وأخذ ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر كفا من التراب ويقال : حصى وترابا ، ورمى به في وجوه القوم فتفرق الحصى في وجوه المشركين ، فلم يصب من ذلك أحدا إلا قتل أو أسر ، وفيه نزل : " وما ( 5 ) رميت إذ رميت ولكن الله رمى ( 6 ) " .
هامش
( 1 ) أقول : ولعله مصحف " فيتن " كحيدر وهو النجار ( 2 ) في المصدر : بنى شجاعة . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 69 . ( 4 ) الأزل ، الشدة والضيق . ( 5 ) الأنفال : 17 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 69 و 70 .