تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
حسبا " ونسبا " ، وهي حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن سخنة ( 1 ) بن ناصر بن سعد بن بكر بن زهر بن منصور بن عكرمة بن قيس بن غيلان ( 2 ) بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ابن اكدد ( 3 ) بن يشخب بن يعرب بن نبت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ( 4 ) ، فقال عبد المطلب : يا سيد قريش لقد نبهتني لأمر عظيم وفرجت عني ، ثم دعا عبد المطلب بغلام اسمه شمردل وقال له : قم يا غلام واركب ناقتك ، وأخرج نحو حي بني سعد بن بكر ، وادع لي أبا ذؤيب عبد الله بن الحارث العدوي ، فذهب الغلام واستوى على ظهر ناقته ، وكان حي بني سعد من مكة على ثمانية عشر ميلا في طريق جدة ، قال : فذهب الغلام نحو حي بني سعد فلحق بهم وإذا خيمتهم من مسح ( 5 ) وخوص ، وكذلك خيم الاعراب والبوادي ، فدخل شمردل الحي وسأل عن خيمة عبد الله ابن الحارث فأعطوه الأثر ، فذهب شمردل إلى الخيمة فإذا بخيمة عظيمة ، وإذا على باب الخيمة غلام أسود ، فاستأذن شمردل في الدخول ( 6 ) فدخل الغلام وقال : أنعم صباحا " يا أبا ذؤيب ، قال : فحياه عبد الله ، وقال له : ما الخبر يا شمردل ؟ فقال : اعلم يا سيدي إن مولاي أبا الحارث عبد المطلب قد وجهني نحوك ، وهو يدعوك ، فإن رأيت يا سيدي أن تجيبه فافعل ، قال عبد الله : السمع والطاعة ، وقام عبد الله من ساعته ودعا بمفتاح الخزانة فأعطي المفتاح . ففتح باب الخزانة ، وأخرج منها جوشنه فأفرغها على نفسه ، وأخرج بعد ذلك درعا " فاضلا فأفرغه على نفسه فوق جوشنه ، واستخرج بيضة عادية فقلبها على رأسه ، وتقلد بسيفين ، واعتقل رمحا " ، ودعا بنجيب فركبه ، وجاء نحو عبد المطلب ، فلما دخل تقدم شمردل وأخبر عبد المطلب ،
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ومصدره ، وتقدم في كلام ابن هشام والمقريزي : شجنة . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وفي المصدر : غلان ، وكلاهما مصحفان ، والصحيح عيلان بالعين المهملة راجع نهاية الإرب : 369 وغيره . ( 3 ) أدد خ ل وهو الصحيح والموجود في المصدر . ( 4 ) أخرجنا قبل ذلك نسبه عن السيرة وإمتاع الاسماع ، وفيه اختلاف مع هذا . ( 5 ) المسح بالكسر : البلاس . الكساء من الشعر . والخوص : ورق النخل . ( 6 ) في المصدر : فأستأذن شمردل فأذن له في الدخول .