24 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : ثلاث أعطيهن الأنبياء عليهم السلام : العطر ، والأزواج ، والسواك . ( 1 )
25 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن مهدي ، عن
أبي الحسن موسى عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا ولا وصيا إلا سخيا . ( 2 )
26 - أمالي الصدوق : القطان والدقاق والسناني جميعا عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن
العباس ، عن محمد بن أبي السرى ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن ابن طريف ، عن ابن
نباتة قال : قال علي عليه السلام على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الأشعث بن
قيس فقال : يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث
إليهم نبي ؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتابا وبعث إليهم نبيا ، وكان لهم ملك
سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها ، فلما أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى
بابه ، فقالوا : أيها الملك دنست علينا ديننا فأهلكته ، فأخرج بظهرك نقم عليك الحد ،
فقال لهم : اجتمعوا واسمعوا كلامي فإن يكن لي مخرج مما ارتكبت وإلا فشأنكم ،
فاجتمعوا فقال لهم : هل علمتم أن الله عز وجل لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم
وأمنا حواء ؟ قالوا : صدقت أيها الملك ، قال : أفليس قد زوج بنيه بناته ، وبناته من بنيه ؟
قالوا : صدقت ، هذا هو الدين ، فتعاقدوا على ذلك ، فمحا الله ما في صدورهم من العلم ، ورفع
عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بغير حساب ، والمنافقون أشد حالا منهم ، فقال
الأشعث : والله ما سمعت بمثل هذا الجواب ، والله لا عدت إلى مثلها أبدا . الخبر . ( 3 )
27 - الإحتجاج : في خبر الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل ، فكان فيما سأله :
أخبرني عن المجوس أبعث الله إليهم نبيا ؟ فإني أجد لهم كتبا محكمة ، ومواعظ بليغة ،
وأمثالا شافية يقرون بالثواب والعقاب ، ولهم شرائع يعملون بها ، فقال عليه السلام : مامن أمة
هامش
( 1 ) الفروع 2 : 222 .
( 2 ) الفروع 1 : 172 وللحديث صدر وذيل تركهما المصنف .
( 3 ) الأمالي : 205 - 207 والحديث طويل قد اخرج قطعة منه عن كتاب التوحيد في
كتاب التوحيد راجع ج 4 : 27 .