تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فقال للناس : هذا حلال ، فامتنعوا عليه فجعل يقتلهم وحفر لهم الأخدود ويلقيهم فيها . بيان : لعل الصادق عليه السلام قرأ " قتل " على بناء المعلوم ، فالمراد بأصحاب الأخدود الكفار كما هو أحد احتمالي القراءة المشهورة ولم ينقل في الشواذ . 3 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن علي بن هلال الصيقل ، عن شريك بن عبد الله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر عليه السلام قال : ولى عمر رجلا كورة من الشام فافتتحها ، وإذا أهلها أسلموا ، فبنى لهم مسجدا فسقط ، ثم بنى فسقط ، ثم بناه فسقط ، فكتب إلى عمر بذلك ، فلما قرأ الكتاب سأل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله هل عندكم في هذا علم ؟ قالوا : لا ، فبعث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأقرأه الكتاب ، فقال : هذا نبي كذبه قومه فقتلوه ودفنوه في هذا المسجد وهو متشحط في دمه ، ( 1 ) فاكتب إلى صاحبك فلينبشه فإنه سيجده طريا ليصل عليه وليدفنه في موضع كذا ، ثم ليبن مسجدا فإنه سيقوم ، ففعل ذلك ثم بنى المسجد فثبت . ( 2 ) 4 - وفي رواية : اكتب إلى صاحبك أن يحفر ميمنة أساس المسجد ، فإنه سيصيب فيها رجلا قاعدا يده على أنفه ووجهه ، فقال عمر : من هو ؟ قال علي : فاكتب إلى صاحبك فليعمل ما أمرته ، فإن وجده كما وصفت لك أعلمتك إن شاء الله ، فلم يلبث إذ كتب العامل : أصبت الرجل على ما وصفت ، فصنعت الذي أمرت فثبت البناء ، فقال عمر لعلي عليه السلام : ما حال هذا الرجل ؟ فقال : هذا نبي أصحاب الأخدود . وقصتهم معروفة في تفسير القرآن . ( 3 ) 5 - المحاسن : أبي ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم ، فقتل أصحابه وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا : من كان من أهل ملتنا فليعتزل ، ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار ، فجعلوا يقتحمون ، ( 4 ) وأقبلت امرأة معها صبي لها فهابت النار ،
هامش
( 1 ) تشحط بالدم : تضرج به وتمرغ فيه . ( 2 ) قصص الأنبياء مخطوط . وقوله : وقصتهم معروفة إه‍ لعله من كلام الراوندي . ( 3 ) قصص الأنبياء مخطوط . وقوله : وقصتهم معروفة إه‍ لعله من كلام الراوندي . ( 4 ) في المصدر : يقتحمون النار .
بحار الأنوار — صفحة 440 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي