عصيتك الرابعة لم تغفر لي ، فوعزتك وجلالك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك
ثم لأعصينك . ( 1 )
الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن محبوب مثله . ( 2 )
20 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى
الأرض وما فيها من كثير من خلقه . ثم قال لمن حوله : ألا أحدثكم ؟ ( 3 ) قالوا : بلى يا رسول
الله فداك الآباء والأمهات ، فقال : إنه كان نبي فيما كان قبلكم يقال له دانيال ، وإنه
أعطى صاحب معبر ( 4 ) رغيفا لكي يعبر به ، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال : ما أصنع
بالخبز ؟ هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل ، فلما رأى دانيال ذلك منه رفع يده إلى
السماء وقال : ( 5 ) اللهم أكرم الخبز فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال ، فأوحى
الله ( 6 ) عز وجل إلى السماء أن تحبس الغيث ( 7 ) وأوحى إلى الأرض أن كوني طبقا كالفخار
قال : فلم يمطر شئ حتى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا ، فلما بلغ منهم ما
أراد الله عز وجل من ذلك قالت امرأة لأخرى ولهما ولدان : فلانة ! ( 8 ) تعالي حتى
نأكل أنا وأنت اليوم ولدي فإذا جعنا غدا ( 9 ) أكلنا ولدك ، قالت لها : نعم ، فأكلتاه ،
فلما أن جاعتا من بعد راودت الأخرى على أكل ولدها فامتنعت عليها ، فقالت لها : بيني
وبينك نبي الله ، فاختصما إلى دانيال ، فقال لهما : وقد بلغ الامر إلى ما أرى ؟ قالتا له :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 435 و 436 .
( 2 ) مخطوط .
( 3 ) في المصدر : ألا أخبركم ؟
( 4 ) المعبر : السفينة .
( 5 ) في المصدر : ثم قال .
( 6 ) في المصدر : قال فأوحى الله .
( 7 ) الأصح : أن تحبسي الغيث .
( 8 ) في المصدر : يا فلانة .
( 9 ) في المصدر : فإذا كان غدا .