تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
قال عليه السلام : ولا تكون الأرض إلا وفيها عالم . ( 1 ) 8 - إكمال الدين : عن إسماعيل بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كانت الفترة بين عيسى عليه السلام وبين محمد صلى الله عليه وآله أربعمائة سنة وثمانين سنة . ( 2 ) أقول : تمامه بإسناده في باب أحوال الملوك ، والمعول على الاخبار الأولة ، ويمكن تأويل هذا الخبر بأن يقال : لم يحسب بعض زمان الفترة من أولها لقرب العهد بالدين . 9 - تفسير العياشي : عن أبي الصهباء البكري ( 3 ) قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام ودعا رأس الجالوت ( 4 ) وأسقف النصارى فقال : إني سائلكما عن أمر وأنا أعلم به منكما فلا تكتما ، ثم دعا أسقف النصارى فقال : أنشدك بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى عليه السلام ، وجعل على رجله البركة ، وكان يبرئ الأكمه والأبرص ، وأزال ألم العين ، وأحيا الميت ، وصنع لكم من الطين طيورا ، وأنبأكم بما تأكلون وما تدخرون ، فقال : دون هذا أصدق ؟ فقال علي عليه السلام : بكم افترقت بنو إسرائيل بعد عيسى ؟ فقال : لا والله ولا فرقة واحدة ، فقال علي عليه السلام : كذبت والذي لا إله إلا هو ، لقد افترقت على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ، إن الله يقول : " منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون " فهذه التي تنجو . ( 5 ) 10 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد الفزاري رفعه ( 6 ) إلى أبي جعفر عليه السلام قال : يا خيثمة ( 7 )
هامش
( 1 ) كمال الدين : 96 . قوله : ولا تكون الأرض اه‍ أي لا تكون خاليا من عالم ظاهر أو مستور . ( 2 ) كمال الدين : 130 و 131 . ( 3 ) هو صهيب البكري البصري ، يقال : المدني مولى ابن عباس ، روى عن مولاه ابن عباس وعلي بن أبي طالب عليه السلام وابن مسعود . ( 4 ) في البرهان : دعا رأس الجالوت . ( 5 ) تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه البحراني أيضا في البرهان 1 : 487 . ( 6 ) في المصدر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام . ( 7 ) بضم الخاء وسكون الياء وفتح الثاء .