25 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة
ابن ميمون ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " وروح منه " قال : هي
روح الله مخلوقة خلقها في آدم وعيسى عليهما السلام . ( 1 )
أقول : قد مضت الاخبار في تفسير الروح في كتاب التوحيد ، ( 2 ) وستأتي في كتاب
الإمامة إن شاء الله تعالى .
26 - أمالي الصدوق : أبي ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن
محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن علقمة ، ( 3 ) عن الصادق عليه السلام أنه قال في حديث طويل : ألم
ينسبوا مريم بنت عمران إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف ؟ ! الخبر . ( 4 )
27 - وبإسناده عن علي عليه السلام قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا علي إن
فيك شبها من عيسى بن مريم عليه السلام : أحبته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة ليس بها ،
وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمه . ( 5 )
28 - الكافي : حميد بن زياد ، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان ، عن علي بن
الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد بياع السابري ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إن مريم حملت بعيسى عليه السلام تسع ساعات ، كل ساعة شهرا . ( 6 )
29 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن
سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 133 .
( 2 ) راجع ج 4 : 11 - 15 .
( 3 ) في المصدر : صالح ، عن علقمة .
( 4 ) أمالي الصدوق : 63 و 64 .
( 5 ) نسبوه إلى الربوبية والألوهية وعبدوه ! وأخرى نسبوه إلى العصيان وعادوه وسبوه ، قال
الصادق عليه السلام في الرواية المتقدمة : يا علقمة ما أعجب أقاويل الناس في علي عليه السلام !
كم بين من يقول إنه رب معبود ، وبين من يقول إنه عبد عاص للمعبود ! ولقد كان قول من ينسبه
إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية .
( 6 ) روضة الكافي : 332 . قوله : ( شهرا ) أي كل ساعة له كان بمنزلة شهر من غيره .