الأنبياء : إن إبراهيم حجب عن نمرود بحجب ثلاث . ( 1 )
ايضاح : لعل المراد بالحجب الثلاث حجاب البطن والغار والنار ، أو الأولان مع
الاعتزال عنه إلى بلاد الشام ، أو حجبه عند الحمل وعند الولادة وعند النمو ، أو حجبه في
البطن بثلاث : البطن والرحم والمشيمة حيث جعله بحيث لم يتبين حمله . وقد يقال : إنه
إشارة إلى بالقميص والخاتم والتوسل بالأئمة عليهم السلام ، أو بسورة التوحيد كما مر كلها
وسيجئ ، فالمعنى أنه حجب عن نار نمرود وشره بتلك الحجب والله يعلم .
11 - أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن
ابن أبي العقبة الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام
لما وضع في كفة المنجنيق غضب جبرئيل عليه السلام ، فأوحى الله عز وجل : ما يغضبك يا
جبرئيل ؟ قال : يا رب خليلك ليس من يعبدك على وجه الأرض غيره ، سلطت عليه عدوك
وعدوه ; فأوحى الله عز وجل إليه : اسكت إنما يعجل العبد الذي يخاف الفوت مثلك ،
فأما أنا فإنه عبدي آخذه إذا شئت ، قال : فطابت نفس جبرئيل عليه السلام فالتفت إلى إبراهيم
عليه السلام فقال : هل لك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ، فأهبط الله عز وجل عندها خاتما
فيه ستة أحرف : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، فوضت أمري
إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، حسبي الله " فأوحى الله جل جلاله إليه : أن تختم بهذا
الخاتم فإني أجعل النار عليك بردا وسلاما . ( 2 )
الخصال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن علي
الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، عنه عليه السلام مثله . ( 3 )
12 - الخصال : ابن المتوكل ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن عبد الله بن أحمد الشامي ،
عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن موسى بن عمران
عليه السلام لما رأى حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خيفه ولم يوجسها إبراهيم عليه السلام
هامش
( 1 ) لم نجده . م
( 2 ) أمالي الصدوق : 274 العيون : 136 . م
( 3 ) الخصال ج 1 : 163 . م